الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ
فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ وَغَشَّكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَأَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ وَعْدَكُمْ جِئْتُكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ وَافِداً إِلَيْكُمْ وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَأَنَا لَكُمْ تَابِعٌ وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ *
فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنِّي بِكُمْ وَبِإِيَابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَبِمَنْ خَالَفَكُمْ وَقَتَلَتِكُمْ مِنَ الْكَافِرِينَ قَتَلَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْأَيْدِي وَالْأَلْسُنِ ثُمَّ ادْخُلْ وَانْكَبِّ عَلَى الْقَبْرِ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ عَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ أَشْهَدُ وَأُشْهِدُ اللَّهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ
وَ