تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
اللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَطَلَبَ نَائِلِكَ وَرَجَاءَ رِفْدِكَ وَجَوَائِزِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي بِأَحْسَنِ قَبُولٍ وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ الْمَأْمُولَ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ( يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ) ثُمَّ قَامَ وَمَضَى إِلَى الزَّاوِيَةِ الشَّرْقِيَّةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ بَسَطَ كَفَّيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الذُّنُوبُ وَالْخَطَايَا قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ فَلَمْ تَرْفَعْ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً وَلَمْ تَسْتَجِبْ لِي دَعْوَةً فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ يَا اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَكَ أَحَدٌ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَتُقْبِلَ بِوَجْهِي إِلَيْكَ وَلَا تُخَيِّبَنِي حِينَ أَدْعُوكَ وَلَا تَحْرِمَنِي حِينَ أَرْجُوكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ