بَعِيدٍ وَيَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ وَيَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ غَيْرُهُ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الْأَحْيَاءِ الْقَائِمَ
عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ
( 59 )
الصّلاة والدّعاء على دكّة القضاء
تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ يَا مَالِكِي وَمُمَلِّكِي وَمُعْتَمَدِي بِالنِّعَمِ الْجِسَامِ بِغَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ وَجْهِي خَاضِعٌ لِمَا تَعْلُوهُ الْأَقْدَامُ لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ لَا تَجْعَلْ هَذِهِ الشِّدَّةَ وَلَا هَذِهِ الْمِحْنَةَ مُتَّصِلَةً بِاسْتِئْصَالِ الشَّأْفَةِ وَامْنَحْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا لَمْ تَمْنَحْ بِهِ أَحَداً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِنَّكَ الْقَدِيمُ الْأَوَّلُ الَّذِي لَمْ تَزَلْ وَلَا تَزَالُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَزَكِّ عَمَلِي وَبَارِكْ لِي فِي أَجَلِي وَاجْعَلْنِي