فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ وَقِفْ عَلَى ضَرِيحِهِمَا الطَّاهِرِ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنَّكُمَا قَدْ بَلَّغْتُمَا عَنِ اللَّهِ مَا حَمَّلَكُمَا وَحَفِظْتُمَا مَا اسْتُودِعْتُمَا وَحَلَّلْتُمَا حَلَالَ اللَّهِ وَحَرَّمْتُمَا حَرَامَ اللَّهِ وَأَقَمْتُمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتَلَوْتُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَصَبَرْتُمَا عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِ اللَّهِ مُحْتَسِبِينَ حَتَّى أَتَاكُمَا الْيَقِينُ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكُمَا وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِوَلَايَتِكُمَا أَتَيْتُكُمَا زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكُمَا مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكُمَا مُعَادِياً لِأَعْدَائِكُمَا مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتُمَا عَلَيْهِ عَارِفاً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكُمَا فَاشْفَعَا لِي عِنْدَ ( اللَّهِ ) رَبِّكُمَا فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً ( عَظِيماً ) وَمَقَاماً مَحْمُوداً ثُمَّ قَبِّلِ التُّرْبَةَ وَضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَيْهَا وَتَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَقُلْ :
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 194
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٩٤