الفصل السادس في زيارة مولانا أبي جعفر محمد بن عليّ الجواد عليه السّلام
وهو بظهر جدّه عليه السّلام تقف عليه بعد فراغك من زيارة جدّه عليه السّلام
وَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَبْنَائِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَوْلِيَائِكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتَلَوْتَ الْكِتَابَ
حَقَّ تِلاوَتِهِ
وَجَاهَدْتَ
فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَتَيْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ ثُمَّ قَبِّلِ الْقَبْرَ وَضَعْ خَدَّيْكَ عَلَيْهِ