تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
ثُمَّ صَلِّ عِنْدَ الرَّأْسِ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ وَلَكَ رَكَعْتُ وَلَكَ سَجَدْتُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ إِلَّا لَكَ لِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ وَارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلَامَ وَاجْعَلْ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةً مِنِّي إِلَى سَيِّدِيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعليه [ آلِهِ ] وَتَقَبَّلْهُمَا مِنِّي وَأْجُرْنِي عَلَيْهِمَا أَفْضَلَ أَمَلِي وَرَجَائِي فِيكَ وَفِي وَلِيِّكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَتُقَبِّلُهُ وَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ قَتِيلِ الْعَبَرَاتِ وَأَسِيرِ الْكُرُبَاتِ اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُشْهِدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ الثَّائِرُ بِحَقِّكَ أَكْرَمْتَهُ بِكَرَامَتِكَ وَخَتَمْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ وَجَعَلْتَهُ