تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
أَنَّكَ الْإِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَأَعْلَامُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ ثُمَّ تَقُولُ :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
يَا مَوْلَايَ أَنَا مُوَالٍ لِوَلِيِّكُمْ وَمُعَادٍ لِعَدُوِّكُمْ وَبِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ وَبِشَرَائِعِ دِينِي وَخَوَاتِيمِ عَمَلِي وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَأَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ يَا مَوْلَايَ أَتَيْتُكَ خَائِفاً فَآمِنِّي وَأَتَيْتُكَ مُسْتَجِيراً فَأَجِرْنِي وَأَتَيْتُكَ فَقِيراً فَأَغْنِنِي سَيِّدِي وَمَوْلَايَ أَنْتَ مَوْلَايَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ آمَنْتُ بِسِرِّكُمْ وَعَلَانِيَتِكُمْ وَبِظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ وَاوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ التَّالِي لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَمِينُ اللَّهِ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 158 | الشهيد الأول