عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ اللَّهِ وَرِجَالَهُ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ وَالْبَلْوَى وَالْمُجَاهِدِينَ عَلَى بَصِيرَةٍ فِي سَبِيلِهِ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
فَمَا ضَعُفْتُمْ وَلَا اسْتَكَنْتُمْ حَتَّى لَقِيتُمُ اللَّهَ عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَنَصْرِهِ وَكَلِمَةُ اللَّهِ التَّامَّةُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَأَبْدَانِكُمْ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً فُزْتُمْ وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكُمْ
فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً
أَبْشِرُوا بِمَوْعِدِ اللَّهِ ( الَّذِي ) لَا خُلْفَ لَهُ إِنَّهُ
لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ *
أَشْهَدُ أَنَّكُمُ النُّجَبَاءُ وَسَادَةُ الشُّهَدَاءِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقُتِلْتُمْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنْتُمُ السَّابِقُونَ وَالْمُجَاهِدُونَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَنْصَارُ اللَّهِ وَأَنْصَارُ رَسُولِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وَأَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ