السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ اللَّهِ وَأَنْصَارَ رَسُولِهِ وَأَنْصَارَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنْصَارَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَأَنْصَارَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَأَنْصَارَ الْإِسْلَامِ أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَجَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِهِ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ فُزْتُمْ وَاللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ
فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ الشُّهَدَاءُ وَالسُّعَدَاءُ وَأَنَّكُمُ الْفَائِزُونَ فِي دَرَجَاتِ الْعُلَى وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ثُمَّ عُدْ إِلَى الرَّأْسِ فَصَلِّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَادْعُ لِنَفْسِكَ وَلِوَالِدَيْكَ وَلِإِخْوَانِكَ
زيارة أخرى لعلي بن الحسين عليهما السّلام وسائر الشّهداء على التفصيل
فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ عَلَى ضَرِيحِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ