ثُمَّ انْصَرِفْ وَأَنْتَ تَحْمَدُ اللَّهَ وَتُسَبِّحُهُ وَتُهَلِّلُهُ وَتُكَبِّرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ( 20 )
ذكر زيارات أبي عبد اللّه عليه السّلام المخصوصة بالايّام والشّهور وما يتعلّق منها من قول أو عمل مبرور
منها زيارة اوّل يوم من رجب وليلته وليلة النّصف من شعبان
فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَوْقَاتِ الْمَذْكُورَةِ فَاغْتَسِلْ وَالْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَقِفْ عَلَى بَابِ قُبَّتِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ثُمَّ ادْخُلْ وَقِفْ عَلَى ضَرِيحِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكَبِّرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ