وَكَثِيراً مِنْ عَطِيَّتِكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ الْفَاضِلِ الْمُفْضِلِ الطَّيِّبِ وَارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا كَثِيراً فَإِنَّكَ تَقُولُ
وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَمِنْ عَطِيَّتِكَ أَسْأَلُ وَمِنْ كَثِيرِ مَا عِنْدَكَ أَسْأَلُ وَمِنْ خَزَائِنِكَ أَسْأَلُ وَمِنْ يَدِكَ الْمَلِيءِ أَسْأَلُ فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً فَإِنِّي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْ لِي وَعَافِنِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَاجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَهَا عَلَى عِبَادِكَ أَوْفَرَ النَّصِيبِ وَاجْعَلْ لِي خَيْراً مِمَّا أَنَا عَلَيْهِ وَاجْعَلْ مَا أَصِيرُ إِلَيْهِ خَيْراً مِمَّا يَنْقَطِعُ عَنِّي وَاجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلَانِيَتِي وَأَعِذْنِي مِنْ أَنْ أُرِيَ النَّاسَ أَنَّ فِيَّ خَيْراً وَلَا خَيْرَ فِيَّ وَارْزُقْنِي مِنَ التِّجَارَةِ أَوْسَعَهَا رِزْقاً وَأَعْظَمَهَا فَضْلًا وَخَيْرَهَا لِي وَلِعِيَالِي وَأَهْلِ عِنَايَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ عَاقِبَةً وَآتِنِي يَا سَيِّدِي وَعِيَالِي بِرِزْقٍ وَاسِعٍ تُغْنِينَا عَنْ دُنَاةِ خَلْقِكَ وَلَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ فِيهِ مَنّاً غَيْرَكَ وَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَكَ وَآمَنَ بِوَعْدِكَ وَاتَّبَعَ أَمْرَكَ وَلَا تَجْعَلْنِي أَخْيَبَ