السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنْتَ لِي جُنَّةٌ مِنَ الْعَذَابِ وَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَلَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ سِوَاكَ وَلَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ غَيْرَكَ وَلَا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكَ وَقَدْ جُدْتُ بِنَفْسِي لِلْحَدَثَانِ وَتَرَكْتُ الْأَهْلَ وَالْأَوْطَانَ فَكُنْ لِي شَافِعاً يَوْمَ حَاجَتِي وَفَقْرِي وَفَاقَتِي يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنِّي وَالِدِي وَلَا وَلَدِي وَلَا حَمِيمِي وَلَا قَرِيبِي أَسْالُ اللَّهَ الَّذِي قَدَّرَ وَخَلَقَ أَنْ يُنَفِّسَ بِكُمْ كَرْبِي وَأَسْالُ اللَّهَ الَّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ فِرَاقَ مَكَانِكَ أَنْ لَا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي وَمِنْ رُجُوعِي أَسْالُ اللَّهَ الَّذِي أَبْكَى عَيْنِي عَلَيْكَ أَنْ يَجْعَلَهُ سَنَداً لِي وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي نَقَلَنِي إِلَيْكَ مِنْ رَحْلِي وَأَهْلِي أَنْ يَجْعَلَهُ ذُخْراً لِي وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَرَانِي مَكَانَكَ وَهَدَانِي لِلتَّسْلِيمِ عَلَيْكَ وَلِزِيَارَتِي إِيَّاكَ أَنْ يُورِدَنِي حَوْضَكَ وَيَرْزُقَنِي مُرَافِقَتَكَ فِي الْجِنَانِ مَعَ آبَائِكَ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَبِيبِ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 136
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٣٦