اللَّهُمَّ لَكَ تَعَرَّضْتُ وَلِزِيَارَةِ أَوْلِيَائِكَ قَصَدْتُ رَغْبَةً فِي ثَوَابِكَ وَرَجَاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزِيلِ إِحْسَانِكَ فَأَسْالُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دَارّاً وَعَيْشِي بِهِمْ قَارّاً وَزِيَارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَاقْلِبْنِي بِهِمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي دُعَائِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ الْقَاصِدِينَ إِلَيْهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَانْصَرِفْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلِّ بَعْدَهُمَا مَا بَدَا لَكَ وَادْعُ اللَّهَ كَثِيراً ( وَدَاعُ الْعَبَّاسِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقِفْ عِنْدَ الْقَبْرِ وَقُلْ :
أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 134
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٣٤