الْجَلِيلِ الَّذِي اوْجَبْتَ فِيهِ غُفْرَانَكَ وَرَحْمَتَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ أَنَّ الَّذِي سَكَنَ هَذَا الرَّمْسَ وَهَذَا الضَّرِيحَ طُهْرٌ مُقَدَّسٌ مُنْتَجَبٌ وَصِيٌّ مَرْضِيٌّ طُوبَى لَكِ مِنْ تُرْبَةٍ ضَمِنَتْ كَنْزاً مِنَ الْخَيْرِ وَشِهَاباً مِنَ النُّورِ وَيَنْبُوعَ الْحِكْمَةِ وَعَيْناً مِنَ الرَّحْمَةِ وَمَبْلَغَ الْحُجَّةِ أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَاتِلِكَ وَالْمُنَاصِبِينَ وَالمعببين [ الْمُعِينِينَ ] عَلَيْكَ وَالْمُحَارِبِينَ لَكَ اللَّهُمَّ ذَلِّلْ قُلُوبَنَا لَكَ بِالطَّاعَةِ وَالْمُنَاصَحَةِ وَالْمُوَالاةِ وَحُسْنِ الْمُوَازَرَةِ وَالتَّسْلِيمِ حَتَّى نَسْتَكْمِلَ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ وَنَبْلُغَ بِهِ مَرْضَاتِكَ وَنَسْتَوْجِبَ ثَوَابَكَ وَرَحْمَتَكَ اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِكُلِّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ وَاقْلِبْنِي مِنْ هَذَا الْحَرَمِ لِكُلِّ خَيْرٍ مَوْجُودٍ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أُوَدِّعُكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَدَاعَ مَحْزُونٍ عَلَى فِرَاقِكَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ عَهْدِي مِنْكَ وَلَا زِيَارَتِي لَكَ إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحه 112
پدیدآورندگان: الشهيد الأول
ص۱۱۲