تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
صلى اللّه عليه وآله وسلم اعتلك على أهل بيتي بالحج وأتيتك مستجيرا مستترا من أهل بيتي من علة أصابتني وهي الداء الخبيثة ( السرطان ) ؟ فقال له عليه السّلام : « أقم في جوار رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وفي حرمه وأمنه واكتب سورة الأنعام بالعسل واشربه فإنه يذهب عنك » . . واعلم : أن كتابة وقراءة سورة الأنعام لها من الآثار العظيمة على الجانب الروحي لا مثيل له إطلاقا فليرجع إلى أخبار العترة الطاهرة عليهم السّلام فليتمسك بها فإنها نافعة إن شاء اللّه تعالى .

لقضاء الحاجة المستعصية

فعن النبي كما في ( تفسير البرهان ) أنه قال : « من كتبها وعلقها عليه لم يقف بين حاكم إلا وأخذ حقه وقضى حاجته ولم يستعد عليه أحد إلا وظفر به وخرج عنه مسرورا وكان له حصنا » . وفي رواية عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « من قرأ هذه السورة أعطاه اللّه بكل حرف أمانا من حر جهنم وإن كتبت بزعفران وعلقت على امرأة لم تحمل حملت بإذن اللّه تعالى وإن علقت على نخل أو شجر يرمي ثمره أو ورقه امسك بإذن اللّه تعالى » . ويروى عنه أيضا صلى اللّه عليه وآله وسلم : « أنه من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل من ورث ميراثا وأعطي من الأجر كمن اشترى محررا ويبرأ من الشرك فكان في مشيئته اللّه من الذين يتجاوز عنهم » . وعن خليفة رسول رب العالمين الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال : « من قرأ سورة النساء في كل جمعة أمن ضغطة القبر » .
المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 98 | الشيخ محمود الشامي العاملي