لمعرفة السارق المتهم بالسرقة
فعن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « من كتب سورة يونس وجعلها في منزله وسمى جميع من في الدار وكان بهم عيوب ظهرت ومن كتبها في طست وغسلها بماء نظيف وأكلها المتهم فلا يكاد يبلعها ولا يبلعها أبدا ويقر بالسرقة » . .
لتحصيل التقرب إلى السلطان ونيل جوائزه
عنه عليه السّلام أنه قال : « من كتب سورة يوسف وجعلها في منزله ثلاثة أيام وأخرجها منه إلى جدار من جدران من خارج البيت ودفنها لم يشعر إلا ورسول السلطان يدعوه إلى خدمته ويصرفه إلى حوائجه بإذن اللّه تعالى وأحسن من هذا كله أن يكتبها ويشربها يسهل اللّه له الرزق ويجعل له الحظ بإذن اللّه تعالى » . .
ما يعمل لزوال السلطان الجائر
روي عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « من كتب سورة الرعد وعلقها في ليلة مظلمة بعد صلاة العشاء الآخر على ضوء نار وجعلها من ساعته على باب سلطان جائر وظالم هلك وزال ملكه » . .