كوثره ومقامه المحمود عند ربه
( صحيح مسلم ) :
عن أنس بن مالك ، قال : بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى اغفاءة ثم رفع رأسه متبسما ، فقلنا : ما أضحكك يا رسول اللّه ؟
قال : أنزلت علي آنفا سورة فقرأ ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ) .
ثم قال : أتدرون ما الكوثر ؟
فقلنا : اللّه ورسوله أعلم .
قال : فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير ، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم ، فأقول : رب إنه من أمتي .
فيقال : ما تدري ما أحدثت بعدك « 1 » .
( سنن الترمذي : 2 / 240 ) :
عن أنس ، ( إنا أعطيناك الكوثر ) ، إن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : هو نهر في الجنة ، حافتاه قباب اللؤلؤ .
قلت : ما هذا يا جبرئيل ؟
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 1 / 380 ح 400 ، سنن أبي داود : 1 / 208 ح 784 ، تفسير ابن كثير : 4 / 557 ، كنز العمال : 14 / 418 ح 39127 .