تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
اللّه ، في اللّه عزاء من كل مصيبة ، وخلف من كل هالك ، ودرك من كل ما فات ، فباللّه فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المحروم محروم الثواب ، وان المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم . قال علي عليه السّلام : هل تدرون من هذا ؟ قالوا : لا . قال : هذا الخضر « 1 » . وراجع أيضا : ( طبقات ابن سعد : 2 / القسم 2 / 48 )

صلاة الرب عليه من فوق عرشه والملائكة بعد قبضه

( حلية الأولياء : 4 / 77 ) : روى بنسده عن جابر بن عبد اللّه ، وابن عباس ، قالا : لما نزلت ( إذا جاء نصر اله والفتح ) إلى آخر السورة ( النصر ) ، وساق الحديث - إلى أن قال - فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه إذا أنت قبضت فمن يغسلك وفيما نكفنك ومن يصلي عليك ومن يدخلك القبر ؟ فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا علي أما الغسل فاغسلني أنت ، وابن عباس يصب الماء ، وجبريل ثالثكما ، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد ،
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 2 / 258 ، دلائل النبوة للبيهقي : 7 / 210 .