اللّه ، في اللّه عزاء من كل مصيبة ، وخلف من كل هالك ، ودرك من كل ما فات ، فباللّه فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المحروم محروم الثواب ، وان المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم .
قال علي عليه السّلام : هل تدرون من هذا ؟
قالوا : لا .
قال : هذا الخضر « 1 » .
وراجع أيضا : ( طبقات ابن سعد : 2 / القسم 2 / 48 )
صلاة الرب عليه من فوق عرشه والملائكة بعد قبضه
( حلية الأولياء : 4 / 77 ) :
روى بنسده عن جابر بن عبد اللّه ، وابن عباس ، قالا : لما نزلت ( إذا جاء نصر اله والفتح ) إلى آخر السورة ( النصر ) ، وساق الحديث -
إلى أن قال - فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه إذا أنت قبضت فمن يغسلك وفيما نكفنك ومن يصلي عليك ومن يدخلك القبر ؟
فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا علي أما الغسل فاغسلني أنت ، وابن عباس يصب الماء ، وجبريل ثالثكما ، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد ،
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 2 / 258 ، دلائل النبوة للبيهقي : 7 / 210 .