لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم ولا ينفذ في الفيء أمر اللّه عز وجل ، فإن مات في ذلك في ذلك كان معينا لعدونا في حبس حقوقنا والإشاطة بدمائنا وميتته جاهلية .
ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل والأسقام ووسواس الريب وجهتنا رضي الرب عز وجل .
والآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس .
والمنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه .
من شهدنا في حربنا أو سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبه اللّه على منخريه في النار .
ونحن باب الغوث إذا اتقوا وضاقت عليهم المذاهب .
ونحن باب حطة وهو باب السلام من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى .
بنا يفتح اللّه ، وبنا يختم اللّه ، وبنا يمحو ما يشاء ، وبنا يثبت .
وبنا يدفع اللّه الزمان الكلب .
وبنا ينزل الغيث .
لا يغرنكم باللّه الغرور .
ما أنزلت السماء ( من ) قطرة ماء منذ حبسه اللّه عز وجل ، ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ، ولآخرجت الأرض نباتها ، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد ، واصطلحت السباع والبهائم ، حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها إلا على النبات وعلى رأسها زينتها لا يهيجها سبع ولا تخافه .
لو تعلمون ما لكم في مقامكم بين عدوكم وصبركم على ما تسمعون من
المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 229
مساهمون: الشيخ محمود الشامي العاملي
ص٢٢٩