تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
توبوا إلى اللّه عز وجل وادخلوا في محبته ، فإن اللّه عز وجل يحب التوابين ويحب المتطهرين ، والمؤمن توابّ . إذا قال المؤمن لأخيه : أف . انقطع ما بينهما ، فإذا قال له : أنت كافر كفر أحدهما . وإذا اتهمه إنماث الإسلام في قلبه كما ينماث الملح في الماء . باب التوبة مفتوح لمن أراد ، فتوبوا إلى اللّه توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم . وأوفوا بالعهد إذا عاهدتم . فما زالت نعمة ولا نضارة عيش إلا بذنوب اجترحوا إن اللّه ليس بظلام للعبيد . لو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والإنابة لم تزل ، ولو أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا إلى اللّه عز وجل بصدق من نياتهم ولم يهنوا ولم يسرفوا لأصلح اللّه لهم كل فاسد ولرد عليهم كل صالح . وإذا ضاق المسلم فلا يشكون ربه وجل وليشتك إلى ربه الذي بيده مقاليد الأمور وتدبيرها . في كل امرئ واحدة من ثلاث : الطيرة والكبر والتمني ، فإذا تطير أحدكم فليمض على طيرته وليذكر اللّه عز وجل . وإذا خشي الكبر فليأكل مع عبده وخادمه وليحلب الشاة . وإذا تمنى فليسأل اللّه عز وجل ويبتهل إليه ولا ينازعه نفسه إلى الإثم . خالطوا الناس بما يعرفون ، ودعوهم بما ينكرون ، ولا تحملوهم على أنفسكم وعلينا . إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرّب أو نبي مرسل أو عبد قد امتحن اللّه قلبه للإيمان .