41 لا . . للظلم
ذكر إياس بن الأكوع عن أبيه قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أبا بكر إلى فزارة وخرجت معه حتى إذا ما دنونا من الماء عرس أبو بكر ، حتى إذا ما صلينا الصبح أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء ، فقتل أبو بكر من قتل ونحن معه .
وأضاف سلمة : فرأيت عنقا من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل ، فأدركتهم فرميت بسهم بينهم وبين الجبل .
فلما رأوا السهم قاموا ، فإذا امرأة من فزارة فيهم عليها قشع من أدم معها ابنتها من أحسن العرب .
فجئت أسوقهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة .
ثم باتت عندي ، فلم أكشف لها ثوبا ، حتى لقيني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في السوق فقال : يا سلمة ؛ هب لي المرأة .
فقلت : يا نبي اللّه ، واللّه لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا .
فسكت حتى إذا كان من الغد لقيني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في السوق فقال :
يا سلمة ؛ هب لي المرأة ، للّه أبوك .