التحصّن من الاستدراج في الردّ على الإساءة بإساءة أخرى ، كي لا نقع فريسة في فخّها نظرا لعواقبها الوخيمة .
وبكلمة ؛ لا يختلف اثنان في أن الإحسان يجب أن يقابل بالإحسان أيضا ، ولكن إذا أخطأ إنسان ما فواجهك بالإساءة ، حينها ما ذا تفعل ؟
بلى ؛ ينبغي التوسّل بالإحسان إليه في سبيل إصلاحه وهدايته ، كما فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
مائة صورة مشرقة من حياة المصطفى ( ص ) — صفحة 103
مساهمون: طالب خان
ص١٠٣