مساجدكم لاهية ، وأسواقكم لاغية ، والفاحشة في فجاجكم عالية ، وكان فيما هنالك عما أنتم فيه عافية . وقيل : إنه لما عوتب في ذلك ، قال : وما بقي ؟ إنما بقي شامت بنكبة ، أو حاسد على نعمة ! ! .
نسأل اللّه العفو والعافية .
فقه السيرة ( الغزالي ) — صفحة 56
مساهمون: محمد الغزالي
ص٥٦