وهذا أمر طبيعي عند الحكومات في العالم فكل رجل يعارض الحكومة تتهمه بسيل من الصفات البذيئة المنبوذة وبمجرد سقوط الزعيم وأصحابه تنعت الحكومة الجديدة الرؤساء السابقين بالنعوت السيئة وهكذا ! !
أما الصفات الراقية الحميدة فتحتكرها السلطات لأفرادها وزعيمها وتسبغهم بها ليلا ونهارا وهي منهم بريئة .
السيرة النبوية ( الطائي ) — صفحة 307
مساهمون: نجاح الطائي
ص٣٠٧