قال : لا فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهم إنّه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس .
قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت ووقعت على الجبل وذلك في الصهباء في خيبر « 1 » .
وفي المنتقى قال أحمد بن صالح : لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء لأنّه من علامات النبوة « 2 » .
وبحث هذا الموضوع العلامة الأميني في كتابه الغدير بشكل رائع « 3 » .
والمؤيدون لصحة الحديث من علماء السنة : أبو بكر الوراق « 4 » والحافظ الخطيب البغدادي والمترجم ذكره في تلخيص المتشابه « 5 » . والحافظ أبو زكريا الأصبهاني الشهير بابن مندة في كتابه المعرفة والحافظ القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1 / 548 .
واخطب خوارزم في كتابه المناقب « 6 » ، والحافظ أبو الفتح النطنزي في كتابه الخصائص العلوية والحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه « 7 » والحاكم ابن شاهين في مسنده الكبير والحاكم النيسابوري والحافظ ابن مردويه الأصبهاني وأبو إسحاق « 8 » البغدادي الشهير بالماوردي في كتابه اعلام النبوة « 9 » والحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه الدلائل « 10 » . والحافظ محمد الطحاوي في كتابه مشكل الآثار قائلا : هذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات « 11 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس 2 / 58 ، مشكل الآثار 2 / 11 .
( 2 ) تاريخ الخميس 2 / 58 ، الكافي 4 / 562 ، من لا يحضره الفقيه 1 / 203 .
( 3 ) كتاب الغدير 3 / 127 ، 184 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب 2 / 353 .
( 5 ) الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1 / 548 .
( 6 ) المناقب 306 ح 301 .
( 7 ) المعجم الكبير 24 / 145 ح 382 .
( 8 ) الثعلبي في تفسيره عرائس المجالس : 249 ، والفقيه .
( 9 ) اعلام النبوة 132 .
( 10 ) ذكر في كتاب فيض القدير للمناوي .
( 11 ) مشكل الآثار 2 / 11 .