العرب وأعرس بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد أن طهرت من الحيض « 1 » .
وحصل المسلمون على كنز حيي بن اخطب وقتلوا ابن أبي الحقيق الذي غيّبه فدله اللّه تعالى عليه « 2 » وكان كنانة بن الربيع قد غيّب كنز بني النضير في خربة فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أرأيت إن وجدناه عندك أأقتلك ؟
قال : نعم
فلما وجد المسلمون الكنز قتلوه « 3 » .
ثم دفع لهم الأرض يعملون فيها على الشطر قائلا : أقركم ما أقركم اللّه « 4 » .
ولم يطلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اخراج اليهود إلى الشام لذلك لم يخرجهم في أيام حكمه الممتدة اربع سنوات بعد فتح خيبر .
ولم يخرجهم أبو بكر عن خيبر بل سار على النهج النبوي ولم يخرجهم عمر في السنوات الأولى لحكمه والممتدة اربع سنوات ، وبعد إسلام كعب الأحبار طلب من عمر أعادة اليهود إلى فلسطين التي اخرجوا منها ، فوافق عمر .
ولأن القضية خطيرة ولا يوافق عليها المسلمون ، فقد صنعوا حديثا على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مفاده توصيته باخراج اليهود إلى الشام وذكر ذلك الحديث الزهري الأموي الميول والهوى « 5 » .
وقتل من اليهود ثلاثة وتسعون رجلا ، وقتل من المسلمين ستة عشر شخصا « 6 » وقيل أربعة وعشرون رجلا « 7 » .
ورووا كذبا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حرّم المتعة وحرّم أكل لحوم الحمر الأهلية في خيبر « 8 » .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية 3 / 44 ، تاريخ الطبري 2 / 302 .
( 2 ) المنتظم 3 / 294 .
( 3 ) الروض الأنف 6 / 510 ، تاريخ الخميس 2 / 47 .
( 4 ) المنتظم ، ابن الجوزي 3 / 294 . جمل من أنساب الأشراف 1 / 443 ، التنبيه والاشراف 222 .
( 5 ) الروض الأنف 6 / 528 ، تاريخ الخميس 2 / 56 .
( 6 ) المنتظم 3 / 294 .
( 7 ) مغازي الذهبي 430 ، الروض الأنف 6 / 519 .
( 8 ) سنن البخاري 2 / 604 ، 606 ، سيرة أبي حاتم 1 / 304 .