اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صفية بنت حيي بن أخطب بين نكاحها بملك اليمين أو الزواج منها « 1 » وكذلك خيّر ريحانه القرظيّة « 2 » .
والشيء المهم الملحوظ أنّ الناس لم تتبع فتوى عائشة في الرضاعة ولو اتبعوها لساءت الحالة الاجتماعية وكثر الفساد مثلما لم تتبع الناس اعتقاد عمر بنقص القرآن الكريم « 3 » .
هامش
( 1 ) الخصال ، الصدوق 419 .
( 2 ) مختصر تاريخ دمشق 2 / 291 .
( 3 ) الدر المنثور 1 / 106 ، صحيح البخاري 10 / 43 ، الاتقان ، أبو عبيدة 2 / 42 .