كان فصيح اللسان ، بليغ الكلام ، وكان يمتاز بتمكّن عجيب من اللغة العربية ، وتذوّق رفيع للأدب ، وكانت تراكيبه اللفظية تلفت السامع ، وتستهوي القلب ، وكان يغلب على أسلوبه العنصر العاطفي الملتهب ، ومع ذلك إذا طرق باب البحث أجاد وأفاد وأمتع .
كان شديد العبادة والاجتهاد في رمضان ، وكان يؤمّه مئات من الناس من أنحاء الهند ويصومون معه ويقومون ، ويتحوّل المكان الذي يقضي فيه رمضان إلى زاوية عامرة بالذكر والتلاوة ، والسهر والعبادة .
كان من أعظم آماله - رحمه اللّه - أن يرى الإسلام سائدا على الأرض ، وأن يرى الدول الباغية مقهورة حتى يسلّي نفسه ويستبشر ، ويرى انتقام اللّه من الذين حاربوا الإسلام وأذلّوا المسلمين .
مؤلّفاته :
للعلّامة الندوي - رحمه اللّه - مؤلّفات قيمة ، ورسائل ممتعة في السيرة ، والفكر ، والدّعوة ، والأدب ، والتراجم ، نذكر هنا ما هو الأشهر منها بالعربيّة :
1 - السيرة النبوية .
2 - الطريق إلى المدينة .
3 - سيرة خاتم النبيين صلّى اللّه عليه وسلّم ( للمبتدئين ) .
4 - المرتضى ( في سيرة سيدنا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ) .
5 - رجال الفكر والدّعوة في الإسلام ( أربع مجلّدات ) .
6 - الداعية الكبير الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي ودعوته إلى اللّه .