تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية ( الندوي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

غزوات وسرايا بين بدر وأحد

غزوة السويق :

كان أبو سفيان قد نذر ألا يمسّ رأسه ماء ، حتّى يغزو المسلمين ، فخرج في مئتي راكب من قريش ليبرّ يمينه ، واستأذن على سلام بن مشكم سيد بني النّضير ، فأذن له ، وقراه ، وسقاه ، وبطن له من خبر الناس ، وبعث رجالا ، فقتلوا رجلين من الأنصار . وخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في طلبهم ، ورجع أبو سفيان وأصحابه قبل أن يدركهم المسلمون ، وألقوا أزوادا كثيرة ، عامّتها سويق ، فسمّيت « غزوة السّويق » « 1 » .

إجلاء بني قينقاع :

وكان بنو قينقاع أول يهود ، نقضوا ما بينهم وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وحاربوا في بدر وأحد ، وآذوا المسلمين ، فحاصرهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خمس عشرة ليلة ، حتّى نزلوا على حكمه ، وشفع فيهم حليفهم عبد اللّه بن أبيّ رأس المنافقين ، فأطلقهم له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 2 » وكانوا سبعمئة مقاتل ، وكانوا صاغة وتجّارا « 3 » .
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام : ج 1 ، ص 44 - 45 . ( 2 ) المصدر السابق : ج 1 ، ص 47 - 49 . ( 3 ) زاد المعاد : ج 1 ، ص 348 .