يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
« 1 » .
وهذه الآية أصل في التثبت في الأخبار ، واشتراط العدالة في الرواة ، والبحث عن أحوالهم حتى كان من ذلك علم ( الجرح والتعديل ) في الإسلام .
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : الآية 6 .