ألاأعدل ، فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض ، فلما استشهد في مؤتة ولي بعده جبار بن صخر « 1 » .
مثل أعلى للتسامح
وقد كان من إحسان النبي معاملة يهود خيبر أنه كان من بين ما غنم المسلمون منهم عدة صحف من التوراة ، فطلب اليهود ردّها ، فأمر بتسليمها إليهم ، ولم يصنع صلى اللّه عليه وسلم ما صنع الرومان حينما فتحوا أورشليم وأحرقوا الكتب المقدسة ، وداسوها بأرجلهم ، ولا ما صنع النصارى في حروب اضطهاد اليهود في الأندلس حين أحرقوا كذلك صحف التوراة « 2 » .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 4 ص 201 .
( 2 ) حياة محمد ص 377 .