بإسلامه أهل بيته ، وعمة له تسمّى خالدة بنت الحارث « 1 » .
وأما غيره من أحبار اليهود فقد طمس الحقد والحسد على قلوب الكثيرين منهم ، وأبوا أن يؤمنوا ، فكان عاقبة أمرهم خسرا ووبالا في الدنيا والآخرة ، كما سيأتي إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) فتح الباري ج 7 ص 202 .