عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ، بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي « 1 » .
والزبير بن العوام بن خويلد ، بن أسد ، بن عبد العزى ، بن قصي بن كلاب ، ابن عمة النبي صفية .
وعبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب .
وسعد بن أبي وقاص واسمه : مالك بن أهيب « 2 » ، بن عبد مناف ، بن زهرة بن كلاب .
وطلحة بن عبيد اللّه بن عثمان ، بن عمرو ، بن كعب ، بن سعد ، بن تيم ، بن مرة .
فجاء بهم أبو بكر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين استجابوا له ، فأسلموا وأصبحوا من جنود الإسلام المخلصين لدعوته .
ولما أسلم الصديق وطلحة أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية - وكان يدعى أسد قريش - فشدهما في وثاق « 3 » واحد ، ولم يمنعهما بنو تيم ، فلذلك كان يقال لأبي بكر وطلحة « القرينان » .
الرعيل الثاني
ثم أسلم أبو عبيدة عامر بن عبد اللّه بن الجراح ، بن هلال ، بن أهيب ، ابن ضبة ، بن الحارث ، بن فهر .
وأبو سلمة عبد اللّه بن عبد الأسد ، بن هلال ، بن عبد اللّه ، بن عمرو ،
هامش
( 1 ) أمه أروى بنت كريز بن ربيعة ، وأمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه .
( 2 ) أهيب هو عم السيدة امنة بنت وهب والدة النبي ، فأبو وقاص مالك ابن عمها ، وابن العم كالأخ ، فهذا هو السبب في تسمية سعد خال رسول اللّه لأن أباه بمنزلة الخال له .
( 3 ) أي حبل .