حكيم ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
كان ممّا منّ اللّه عزّ وجلّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أنّه كان يقرأ ولا يكتب . . . « 1 » .
[ 222 ] - 45 - ابن سعد : أخبرنا الهيثم بن عدي الطائي قال : أنبأنا مجالد بن سعيد ، وزكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يكتب كما تكتب قريش : باسمك اللّهمّ ، حتّى نزلت عليه :
ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها
« 2 » .
فكتب : بسم اللّه ، حتّى نزلت عليه :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
« 3 » .
فكتب : بسم اللّه الرحمن ، حتّى نزلت عليه :
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 4 » .
فكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم « 5 » .
كيفية تمثّله صلّى اللّه عليه واله وسلّم بالشعر
[ 223 ] - 46 - القمّي :
وقوله :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ
« 6 » .
قال : كانت قريش تقول : إنّ هذا الّذي يقول محمّد شعر ، فردّ اللّه عليهم ، فقال :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : 125 ح 5 و 126 ح 6 ، تفسير البرهان 4 : 332 ح 6 و 7 ، بحار الأنوار 20 : 111 ح 36 .
( 2 ) - هود : 11 / 41 .
( 3 ) - الإسراء : 17 / 110 .
( 4 ) - النمل : 27 / 30 .
( 5 ) - الطبقات الكبرى 1 : 202 .
( 6 ) - يس : 36 / 69 .