ولقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « ألا إنّ مثل آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم كمثل نجوم السّماء إذا هوى نجم طلع نجم ، فكأنّكم قد تكاملت من اللّه فيكم الصّنايع ، وأراكم ما كنتم تأملون » « 1 » .
ولقوله عليه السّلام : « جعلهم اللّه حياة للأنام ، ومصابيح للظّلام ، ومفاتيح للكلام ، ودعائم للإسلام » « 2 » .
وقوله عليه السّلام : « هم عيش العلم وموت الجهل يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الدّين ولا يختلفون فيه . . . » « 3 » .
وكذلك لقول الباقر عليه السّلام : « أما إنّه ليس عند أحد من النّاس حقّ ولا صواب إلّا شيء أخذوه منّا أهل البيت ، ولا أحد من النّاس يقضي بحقّ وعدل إلّا ومفتاح ذلك القضاء وبابه وأوّله سنّة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » « 4 » .
وما ذلك كلّه إلّا لما روي عن الصّادق عليه السّلام : « إنّ اللّه فرض ولايتنا وأوجب مودّتنا ، واللّه ما نقول بأهوائنا ، ولا نعمل بارائنا ، ولا نقول إلّا ما قال ربّنا عزّ وجلّ » « 5 » .
ولقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنظروا أهل بيت نبيّكم فألزموا سمتهم ، واتّبعوا أثرهم ، فلن يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى ، فإن لبدوا فألبدوا ، وإن نهضوا فانهضوا ، ولا تسبقوهم فتضلّوا ، ولا تتأخّروا عنهم فتهلكوا » « 6 » . فالوعي
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، الخطبة : 100 .
( 2 ) - الكافي 1 : 204 ، نهج البلاغة : ص 143 الخطبة 97 .
( 3 ) - نهج البلاغة : ص 357 الخطبة : 239 .
( 4 ) - أمالي المفيد : 95 ح 6 .
( 5 ) - المصدر السابق : 60 ح 4 .
( 6 ) - نهج البلاغة ، الخطبة : 97 .