محاسنه : كانت فيه سبع عشرة طاقة نور يتلألأ في عوارضه .
أذنه : كان يسمع في منامه كما يسمع في انتباهه ، ويسمع كلام جبرئيل عند الناس ولا يسمعونه .
صدره : لم يكن على وجه الأرض أعلم منه .
ظهره : كان بين كتفيه خاتم النبوّة ، كلّما أبداه علا نوره نور الشمس ، مكتوب عليه لا إله إلّا اللّه ، وحده لا شريك له ، توجّه حيث شئت فأنت منصور .
في حديث جابر بن سمرة : رأيت خاتمة [ خاتمه ] غضروف كتفيه مثل بيض الحمامة ، وسئل الخدري عنه فقال : بضعة ناشزة .
أبو زيد الأنصاري : شعر مجتمع على كتفيه .
السائب بن يزيد : مثل زر الحجلة .
ولمّا شكّ في موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفيه ، فقالت : قد توفي رسول اللّه ، قد رفع الخاتم .
بطنه : كان يشدّ عليه الحجر من الغرث فتشبع .
قلبه : كان تنام عيناه ولا ينام قلبه .
يداه : فار الماء من بين أصابعه وسبّح الحصى في كفّه .
ركبه : ولد مسرورا ، مختونا ، وما احتلم قطّ لأنّ ذلك من الشيطان وكان له شهوة أربعين نبيّا .
جلوسه : عائشة : قلت : يا رسول اللّه إنّك تدخل الخلاء فإذا خرجت دخلت على أثرك فما أرى شيئا ، إلّا أنّى أجد رائحة المسك ، فقال : إنّا معشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح الجنة فما يخرج منه شيء إلّا ابتلعته الأرض .
وتبعه رجل علم صلّى اللّه عليه واله وسلّم مراده ، فقال : إنّا معاشر الأنبياء لا يكون منّا ما يكون من البشر .
فخذه : كلّ دابّة ركبها النبيّ بقيت على سنّها ، لا يهرم قطّ .
سنن الرسول الأعظم ( ص ) — صفحة 62
مساهمون: معهد باقر العلوم ( ع )
ص٦٢