الشّربة من اللّبن حتّى يرووا « 1 » .
[ 132 ] - 41 - ابن شهرآشوب :
وكان يشهد كلّ عضو منه [ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ] على معجزة .
نوره : كان إذا يمشي في ليلة ظلماء بدا له نور كأنّه قمر .
[ قالت ] عائشة : فقدت إبرة ليلة فما كان في منزلي سراج ، فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فوجدت الإبرة بنور وجهه .
حمزة بن عمر الأسلمي قال : نفرنا مع النبيّ في ليلة ظلماء فأضاءت أصابعه .
مسلم : كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقيل عند أمّ سلمة فكانت تجمع عرقه وتجعله في الطيب .
عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه قال : أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بدلو من ماء فشرب ، ثم توضأ فتمضمض ، ثم مجّ مجّة في الدلو فصار مسكا ، أو أطيب من المسك .
ظلّه : لم يقع ظلّه على الأرض لأنّ الظلّ من الظلمة وكان إذا وقف في الشمس والقمر والمصباح نوره يغلب أنوارها .
قامته : كلّ ما مشى مع أحد كان أطول منه برأس وإن كان طويلا .
رأسه : كان يظلّه سحابة من الشمس وتسير لمسيره وتركد لركوده ولا يطير الطير فوقه .
عينه : كان يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه ويرى من خلفه كما يرى من قدّامه .
أنفه : لم يشمّ به منذ خلقه اللّه تعالى رائحة كريهة .
فمه : كان يمجّ في الكوز والبئر فيجدون له رائحة أطيب من المسك .
لسانه : كان ينطق بلغات كثيرة .
هامش
( 1 ) - الخرائج والجرائح 2 : 913 .