فإذا جاؤكم فاستوصوا بهم خيرا « 1 » .
رأفته ورحمته صلّى اللّه عليه واله وسلّم
[ 534 ] - 75 - السيّد الطباطبائي : في سفينة بحار الأنوار قال القاضي في الشفا :
وروي أنّه لمّا كسرت رباعيته وشجّ وجهه يوم أحد شقّ ذلك على أصحابه شديدا وقالوا : لو دعوت عليهم ، فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : إنّي لم أبعث لعانا ولكنّي بعثت داعيا ورحمة ، اللّهمّ اهد قومي فإنّهم لا يعلمون . « 2 »
[ 535 ] - 76 - أبو الشيخ : حدّثنا الوليد بن أبان ، حدّثنا الحسن بن أحمد ، حدّثنا موسى بن محلم ، حدّثنا عبد الكبير ، حدّثنا عباد بن كثير ، عن الحسن في قوله عزّ وجلّ :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
« 3 » ، قال :
هذا خلق محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم نعته اللّه عزّ وجلّ « 4 » .
[ 536 ] - 77 - المجلسي : عن كتاب « الطرف » للسيّد عليّ بن طاووس نقلا من كتاب « الوصية » للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير :
عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم السّلام قال : لمّا حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم الوفاة دعا الأنصار وقال : يا معشر الأنصار قد حان الفراق ، وقد دعيت وأنا مجيب الداعي ، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار ، ونصرتم فأحسنتم النصرة ، وواسيتم في الأموال ، ووسّعتم في المسلمين ، وبذلتم للّه مهج النفوس ، واللّه يجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفى ، وقد بقيت واحدة وهي تمام الأمر وخاتمة العمل ، العمل معها
هامش
( 1 ) - أعلام الدين : 148 .
( 2 ) - سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 413 ح 79 ، تفسير القرطبي 4 : 200 ، تفسير الثعالبي 2 : 104 .
( 3 ) - آل عمران : 3 / 159 .
( 4 ) - أخلاق النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وآدابه : 19 ح 10 .