أمانته صلّى اللّه عليه واله وسلّم
[ 467 ] - 8 - ابن عساكر بإسناده : عن عبيد اللّه بن أبي رافع عن عليّ قال :
لمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلى المدينة في الهجرة أمرني أن أقيم بعده حتّى أودّي ودائع كانت عنده للنّاس ، وإنّما كان يسمّى الأمين ، فأقمت ثلاثا وكنت أظهر ما تغيبت يوما ، ثمّ خرجت فجعلت أتّبع طريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم حتّى قدمت بني عمرو بن عوف ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم مقيم ( فيهم ) فنزلت على كلثوم بن الهدم ، وهنالك منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 1 » .
[ 468 ] - 9 - ابن شهرآشوب : روي أنّ قريشا لمّا بنت البيت وأرادت وضع الحجر تشاجروا في وضعه حتّى كاد القتال يقع فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقالوا : يا محمّد الأمين ! قد رضينا بك . فأمر بثوب ، فبسط ووضع الحجر في وسطه ، ثمّ أمر كلّ فخذ من أفخاذ قريش أن يأخذ جانب الثوب ، ثمّ رفعوا فأخذه رسول اللّه بيده فوضعه .
ويروى أنّه كان يسمّى الأمين قبل ذلك بكثير وهو الصحيح « 2 » .
[ 469 ] - 10 - ورّام بن أبي فراس :
وكان يقول صلّى اللّه عليه واله وسلّم : لم يخنك الأمين ولكن أطمانت الخائن « 3 » .
اجتنابه من البدعة
[ 470 ] - 11 - الصدوق : حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد ابن عليّ الأنصاري ، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ، قال :
سأل المأمون يوما عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام فقال له : يا ابن رسول اللّه ما معنى
هامش
( 1 ) - تاريخ ابن عساكر 1 : 155 ح 190 .
( 2 ) - المناقب 1 : 233 ، بحار الأنوار 16 : 113 ح 42 .
( 3 ) - مجموعة ورّام 1 : 302 .