. . . . . . . . . .
شرح
وذكر بحينة بنت الحارث . وبحينة تصغير : بحنة ، وهي نخلة معروفة ، قاله أبو حنيفة ، ولفظها من البحونة ، وهي جلّة التّمر ، وهي أمّ عبد اللّه بن بحينة الفقيه ، وهو ابن مالك بن القشب الأزدىّ .
القسم للنساء من المغنم :
وفي قسمه لهؤلاء النساء حجّة للأوزاعى لقوله : إن النساء يقسم لهنّ مع الرجال في المغازي ، وأكثر الفقهاء لا يرون للنساء مع الرجال قسما ، ولكن يرضخ لهن من المغنم أخذا بحديث أمّ عطيّة قالت : كنا نغزو مع النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فنداوى الجرحى ، ونمرض المرضى ويرضخ لنا من المغنم « 1 » .
المصافحة والمعانقة :
فصل : وذكر قدوم أصحاب السّفينة من أرض الحبشة ، وفيهم جعفر بن أبي طالب ، وأن النبي صلى اللّه عليه وسلم التزمة وفبّل بين عينيه « 2 » ، وقد
هامش
( 1 ) الرضخ : العطية القليلة ، وفي حديث عن ابن عباس « أن النبي « ص » كان يغزو بالنساء ، فيداوين الجرحى ، ويحذين من الغنيمة ؛ وأما بسهم فلم يضرب لهن » أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وصححه . ويحذين : يعطين ولهذا قال الترمذي : إنه لا يسهم لهن عند أكثر أهل العلم ، وهو قول سفيان الثوري والشافعي . وقال الخطابي عن قول الأوزاعي : أحسهه ذهب إلى حديث حشرج ابن زياد ، وإسناده ضعيف لا تقوم به حجة .
( 2 ) روى قصة أصحاب السفينة البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي مع اختلاف يسير وليس في روايته الالتزام والتقبيل ولكنهما في رواية البيهقي .