والحكم إلىّ ، لا إلى أحد من خلقي . ثم قال :
لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ
: أي ليقطع طرفا من المشركين بقتل ينتقم به منهم ، أو يردّهم خائبين : أي ويرجع من بقي منهم فلا خائبين ، لم ينالوا شيئا مما كانوا يأملون .
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : يكبتهم : يغمّهم أشدّ الغم ، ويمنعهم ما أرادوا . قال ذو الرّمّة :
ما أنس من شجن لا أنس موقفنا * في حيرة بين مسرور ومكبوت
ويكبتهم ( أيضا ) : يصرعهم لوجوههم .
قال ابن إسحاق : ثم قال لمحمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ، أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
:
أي ليس لك من الحكم شئ في عبادي ، إلا ما أمرتك به فيهم ، أو أتوب عليهم برحمتي ، فإن شئت فعلت ، أو أعذّبهم بذنوبهم فبحقّى
فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
: أي قد استوجبوا ذلك بمعصيتهم إيّاى
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
:
أي يغفر الذنب ويرحم العباد ، على ما فيهم .
[ النهى عن الربا ]
النهى عن الربا ثم قال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً
؛ أي لا تأكلوا في الإسلام ، إذ هداكم اللّه به ما كنتم تأكلون إذا أنتم على غيره ، . . . . . . . . . .