تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
. . . . . . . . . .
شرح
الثاني أنه وعد على الجملة ، والاستثناء راجع إلى التّفصيل ، إذ لا يدرى كلّ إنسان منهم : هل يعيش إلى ذلك ، أم لا ، فرجع الشكّ إلى هذا المعنى ، لا إلى الأمر الموعود به ، وقد قيل إنما هو تعليم للعباد أن يقولوا هذه الكلمة ، ويستعملونها في كل فعل مستقبل أعنى : إن شاء اللّه « 1 » . بيعة الشجرة وأول من بايع : فصل : وذكر بيعة الشجرة ، وسببها ، ولم يذكر أول من بايع ، وذكر الواقدي أن أول من بايع بيعة الرضوان سنان بن أبي سنان الأسدىّ وقال موسى ابن عقبة : أول من بايع أبو سنان ، واسمه : وهب بن محصن أخي عكّاشة ابن محصن الأسدىّ ، وقال الواقدي : كان أبو سنان أسنّ من أخيه عكّاشة بعشر « 2 » سنين ، شهد بدرا ، وتوفّى يوم بني قريظة ، ويروى أنه حين قال
هامش
( 1 ) يقول البيضاوي « هي تعليق للعدة بالمشيئة تعليما للعباد أو إشعارا بأن بعضهم لا يدخل لموت أو غيبة أو حكاية لما قاله ملك الرؤيا ، أو النبي صلى اللّه عليه وسلم لأصحابه » . ( 2 ) في رواية : بعشرين . تعليق عام على الحديبية الحديبية : بئر سمى المكان بها ، وقيل شجرة سمى بها المكان ، أو هي قرية ليست كبيرة بعضها في الحل وبعضها في الحرم ، وهي على تسعة أميال من مكة عدد أبطالها : في الصحيحين عن جابر أنهم كانوا خمسائة وألفا . وفيهما عن جابر نفسه أنهم كانوا أربعمائة وألفا . ويقول ابن القيم : والقلب إلى هذا أميل . وفي الصحيحين أيضا عن عبد اللّه بن أبي أنهم كانوا ثلاثمائة وألفا . المبايعة : كانت على ألا يفرو كما في الصحيحين . أول من بايع : هو أبو سنان الأسدي ، وبايعه سلمة بن الأكوع ثلاث مرات -
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 496 | عبد الرحمن السهيلي