. . . . . . . . . .
شرح
وفي سألت ، لأن للراوي أن يقول : عن فلان ، وإن لم يدركه وهو كثير في الحديث .
تناصبنى أو تناصينى :
وقول عائشة : لم تكن امرأة تناصبنى في المنزلة عنده غيرها ، هكذا في الأصل تناصبنى « 1 » ، والمعروف في الحديث : تناصينى من المناصاة ، وهي المساواة ، وأصله من النّاصية .
شعر حسان في التعريض بابن المعطل :
وذكر قول حسان :أمسى الجلابيب قد عزّوا وقد كثروا * وابن الفريعة أمسى بيضة البلديعنى بالجلابيب الغرباء ، وبيضة البلد ، يعنى : منفردا ، وهي كلمة يتكلّم بها في المدح تارة وفي معنى القلّ أخرى ، يقال : فلان بيضة البلد ، أي : أنه واحد في قومه ، عظيم فيهم ، وفلان بيضة البلد ، يريد : أنه ذليل ليس معه أحد .
وأما قوله :
قد ثكلت أمّه من كنت صاحبه فقد يجوز أن يكون قوله : من مبتدأ ، وقد ثكلت أمّه في موضع الخبر
هامش
( 1 ) لعلها كانت كذلك في نسخته ، أما هي في السيرة : تناصينى بالياء لا بالباء