لا ذعرت السّوام في وضح الصّبح * مغيرا ولا دعيت يزيدا
يوم أعطى مخافة الموت ضيما * والمنايا يرصدننى أن أحيدا
بريد : أن لا أحيد ، وهذان البيتان في أبيات له .
قال ابن إسحاق : قالت : فقال أبو بكر : بلى واللّه ، إني لأحبّ أن يغفر اللّه لي ، فرجع إلى مسطح نفقته التي كان ينفق عليه ، وقال : واللّه لا أنزعها منه أبدا .
[ ابن المعطل يهمّ بقتل حسان ]
ابن المعطل يهمّ بقتل حسان قال ابن إسحاق : ثم إن صفوان بن المعطّل اعترض حسّان بن ثابت بالسّيف ، حين بلغه ما كان يقول فيه ، وقد كان حسّان قال شعرا مع ذلك يعرّض بابن المعطل فيه وبمن أسلم من العرب من مضر ، فقال :
أمسى الجلابيب قد عزّوا وقد كثروا * وابن الفريعة أمسى بيضة البلد
قد ثكلت أمّه من كنت صاحبه * أو كان منتشبا في برنن الأسد
ما لقتيلى الذي أغدو فآخذه * من دية فيه يعطاها ولا قود
ما البحر حين تهبّ الرّيح شامية * فيغطئلّ ويرمى العبر بالزّبد
يوما بأغلب منى حين تبصرنى * ملغيظ أفرى كفرى العارض البرد
أمّا قريش فإني لن أسالمهم * حتى ينيبوا من الغيّات الرّشد
ويتركوا اللّات والعزّى بمعزلة * ويسجدوا كلّهم للواحد الصّمد
. . . . . . . . . .