وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلْيَعْفُوا ، وَلْيَصْفَحُوا ، أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ، وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
.
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : يقال : كبره وكبره في الرّواية ، وأما في القرآن فكبره بالكسر .
قال ابن هشام : ( ولا يأتل أولو الفضل منكم ) ولا يأل أولو الفضل منكم .
قال امرؤ القيس بن حجر الكندي :
ألا ربّ خصم فيك ألوى رددته * نصيح على تعذاله غير مؤتل
وهذا البيت في قصيدة له ، ويقال : ( ولا يأتل أولو الفضل ) : ولا يحلف أولو الفضل ، وهو قول الحسن بن أبي الحسن البصري ، فيما بلغنا عنه .
وفي كتاب اللّه تعالى :
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ
وهو من الألية ، والألية : اليمين . قال حسّان بن ثابت :
آليت ما في جميع الناس مجتهدا * منّى اليّة برّ غير إفناد
وهذا البيت في أبيات له ، سأذكرها إن شاء اللّه في موضعها . فمعنى : أن يؤتوا في هذا الذهب : أن لا يؤتوا ، وفي كتاب اللّه عزّ وجلّ :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا
يريد : أن لا تضلوا ،
وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ
يريد أن لا تقع على الأرض ، وقال ابن مفرّغ الحميرىّ :
. . . . . . . . . .