فأنذر مثلها نصحا قريشا * من الرحمن إن قبلت نذيرى
وقال حسّان بن ثابت في بني قريظة :
لقد لقيت قريظة ماسآها * وحلّ بحصنها ذلّ ذليل
وسعد كان أنذرهم بنصح * بأنّ إلهكم ربّ جليل
فما برحوا بنقض العهد حتى * فلاهم في بلادهم الرّسول
أحاط بحصنهم منّا صفوف * له من حرّ وقعتهم صليل
وقال حسّان بن ثابت أيضا في يوم بني قريظة :
تفاقد معشر نصروا قريشا * وليس لهم يبلدتهم نصير
هم أوتوا الكتاب فضيّعوه * وهم عمى من التّوراة بور
كفرتم بالقران وقد أتيتم * بتصديق الذي قال النّذير
فهان على سراة بنى لؤىّ * حريق بالبويرة مستطير
شعر أبي سفيان في الرد على حسان فأجابه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، فقال :
أدام اللّه ذلك من صنيع * وحرّق في طرائقها السّعير
ستعلم أيّنا منها بنزه * وتعلم أىّ أرضينا تضير
فلو كان النّخيل بها ركابا * لقالوا لا مقام لكم فسيروا
. . . . . . . . . .