. . . . . . . . . .
شرح
تطيّب بها ، ولا شفى من استشفى بها ، ذكره البخاري في الأشربة في بعض روايات الكتاب ، ووقع اسمها في السيرة من غير رواية ابن هشام : زينب بنت الحارث النّجّاريّة ، فاللّه أعلم . وأما كيّسة بنت الحارث ، فهي التي أنزل في دارها وفد بنى حنيفة ، وسيأتي ذكرها .
رفيدة :
وذكر رفيدة ، وهي امرأة من أسلم الذي كان سعد يمرّض في خيمتها لم يذكرها أبو عمر ، وزادها أبو علي الغساني في كتاب أبى عمر ، حدثني بتلك الزوائد أبو بكر بن طاهر عنه ، وحدثني عنه أيضا عن أبي عمر أنه قال لأبى على : أمانة اللّه في عنقك ، متى عثرت على اسم من أسماء الصحابة ، لم أذكره إلا ألحقته في كتابي الذي في الصحابة « 1 » .
غزوة الخندق :
فصل : وذكر في غزوة الخندق ثعلبة بن سعية ، وأسد بن سعيه « 2 » .
وأسيد بن سعية وهم من بنى هدل ، وقد تكلمنا في الجزء الثاني من هذا
هامش
( 1 ) وقيل هي أنصارية ، وفي الإصابة الأنصارية أو الاسلحية ، وقد روى البخاري في الأدب المفرد حديثها ، وذكر أن الرسول « ص » كان إذا مر بعد عندما يقول : كيف أمسيت ، وإذا أصبح يقول : كيف أصبحت . وفي الإصابة في حرف الكاف : كعيبة بنت سعيد الأسلمية وقد قال عنها ابن سعد هي التي كانت لها خيمة في المسجد . وعند البخاري : « فضرب النبي « ص » خيمة في المسجد ، ليعوده من قريب » أي ليعود سعد .
( 2 ) المذكور في السيرة : أسد بن عبيد .