. . . . . . . . . .
شرح
بعض التّقصير « 1 » .
امر حسان جبانا ؟ :
فصل : وذكر حديث حسان حين جعل في الآطام مع النساء والصّبيان ، وما قالت له صفيّة في أمر اليهودي حين قتلته ، وما قال لها ، ومحمل هذا الحديث عند الناس على أن حسّانا كان جبانا شديد الجبن ، وقد دفع هذا بعض العلماء ، وأنكره ، وذلك أنه حديث منقطع الإسناد ، وقال : لو صح هذا لهجى به حسّان ، فإنه كان يهاجى الشعراء كضرار وابن الزّبعرى ، وغيرهما ، وكانوا يناقضونه ويردّون عليه ، فما عيّره أحد منهم بجبن ، ولا وسمه به ، فدل هذا على ضعف حديث ابن إسحاق ، وإن صح فلعل حسّان أن يكون معتلّا في ذلك اليوم بعلّة منعته من شهود القتال ، وهذا أولى ما تأول عليه ، وممن أنكر أن يكون هذا صحيحا أبو عمر رحمه اللّه في كتاب الدّرر له .
الحديث عن الصورين ودحية :
فصل : وذكر خروج النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى بني قريظة حين مر بالصّورين ، والصّور القطعة من النخل « 2 » ، فسألهم ، فقالوا مرّ بنا دحية
هامش
( 1 ) قيل : إن تقصيره لم يكن على وجه يؤدى إلى فساد عبادته . وأقول : إن الرجل الذي قيل عنه ما قيل لا نصدق أنه يقع في مثل هذا الذي نسب إليه . هذا واقرأ حديث سعد الذي قال فيه : اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا الخ المذكور في السيرة في البخاري وغيره .
( 2 ) الصورين : موضع قرب المدينة .