. . . . . . . . . .
شرح
ابن الزّبير حين أراد عائشة على الخروج إلى البصرة « 1 » ، فأبت عليه ، فجعل يفتل في الذّروة والغارب حتى أجابته . وقال الخطيئة :لعمرك ما قراد بنى بغيض * إذا نزع القواد بمستطاع « 2 »يريد : أنهم لا يخدعون ولا يستذلّون .
اللحن :
وذكر قول النبي - صلى اللّه عليه وسلم - الحنوا لي لحنا أعرفه ، ولا تفتّوا في أعضاد الناس .
اللّحن : العدول بالكلام على الوجه المعروف عند الناس إلى وجه لا يعرفه إلا صاحبه ، كما أن اللّحن الذي هو الخطأ عدول عن الصّواب المعروف .
قال السيرافى : ما عرفت حقيقة معنى النّحو إلّا من معنى اللّحن الذي هو ضدّه ، فإن اللّحن عدول عن طريق الصواب ، والنّحو قصد إلى الصّواب ، وأما اللّحن بفتح الحاء ، فأصله من هذا إلا أنه إذا لحن لك لتفهم عنه ، ففهمت سمّى ذلك الفهم لحنا ، ثم قيل لكل من فهم قد لحن بكسر
هامش
( 1 ) يقول ابن قتيبة في ضبطها « مسكنة الصاد ، وكسرها خطأ ، فإذا حذفوا الهاء قالوا : البصر ، فكسروا الباء ، وإنما أجازوا في النسب بصرى لذلك » ص 420 أدب الكاتب ، وانظر معجم البكري . وفي القاموس البصرة بلد وموضع ويكسر ويحرك وبكسر الصاد ، أو هو معرب بس راه ، أي كثير الطرق .
( 2 ) البيت في اللسان وفيه كليب بدلا من : بغيض ، وقد نسبه الأزهري للأخطئى .