وهذا البيت في قصيدة له .
قال ابن إسحاق : قال تعالى :
وَإِذا تَوَلَّى
: أي خرج من عندك
سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها ، وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ، وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ
أي لا يحبّ عمله ولا يرضاه .
وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ * وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
: أي قد شروا أنفسهم من اللّه بالجهاد في سبيله ، والقيام بحقّه ، حتى هلكوا على ذلك ، يعنى تلك السريّة .
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : يشرى نفسه : يبيع نفسه ؛ وشروا : باعوا . قال يزيد ابن ربيعة بن مفرّغ الحميرىّ :
وشريت بردا ليتني * من بعد برد كنت هامه
برد : غلام له باعه : وهذا البيت في قصيدة له . وشرى أيضا : اشترى .
قال الشاعر :
فقلت لها لا تجزعي أمّ مالك * على ابنيك إن عبد لئيم شراهما
[ شعر خبيب حين أريد صلبه ]
شعر خبيب حين أريد صلبه قال ابن إسحاق : وكان مما قيل في ذلك من الشعر ، قول خبيب بن عدىّ ، حين بلغه أن القوم قد اجتمعوا لصلبه .
. . . . . . . . . .